روزا نيوز - كلنا نعرف برنامج التواصل الاجتماعي سناب شات الشهير الذي يحمل شعار شبح ابيض يحيط به اللون الأصفر من كل جانب، نعم انه شبح يهدد أمن المجتمع وينذر بوقوع فضيحة اجتماعية كما وصفت أقوى من القنابل الذرية، فتأثيرها سيصل إلى كل بيت وغبارها ينتشر إلى أبعد الحدود .

الأمر ليس تشهير إنما الانذار الأخير قبل وقوع الكارثة، فجميع من استخدم تطبيق سناب شات ظن أنه يستخدم تطبيقاً آمناً لا يقوم بحفظ الصور والفيديوهات المرسلة عبره ، إلا ان الحقائق تشير غير ذلك فقد أشارت التحقيقات أن السناب شات يقوم بحفظ جميع مقاطع الفيديو المرسلة من خلاله داخل خوادم خاصة إذ جمع ملايين الصور والفيديوهات التي غلب على معظمها صفة الخاصة كما يقال +18. كيف لهذه الأعداد المهولة من الناس التي تقدر بالملايين وضعت ثقتها داخل تطبيق وظمنت ان بياناتها في أمان ؟ قد تكون الحاجة للشعور بنوع من الخصوصية كان الدافع وراء انتشار سناب شات واستغل ايفان شيغل حاجة المستخدمين فقام بتفصيل التطبيق بناءاً على رغباتهم. بدات التخوفات تزداد حول سناب شات الذي يحوي على ملايين المقاطع المسجلة التي لو نشرت على الشبكة العنكبوتية سوف تتسبب بتفكك الكثير من الأسر بعد تسليط الضوء على حياة مؤسسه الأول وصاحب فكرة المشروع ايفان شيغل الذي كان قد تعرض للسخرية والمضايقات من قبل زملائه في الفترة الاعدادية بعد أن قامت صديقة له بتسريب صوراً له وهو في اوضاع مخله . حاول ايفان التهرب من تلك الفضيحة بالانتقال إلى مدرسة ثانية الا أن الخبر سرعان ما وصل هناك فعاش وسط عزلة وتسبب له ذلك بصدمة نفسية كبيرة. "أنا أكره المجتمع" هي ترجمع لعبارة كان قد كررها ايفن إذ قال اصدقاء مقربين له انه لا يفكر الا بالانتقام ، اما صديقته التي كانت نشرت الصور الخاصة به قد عبرت عن ندمها عما فعلت مبررة انها كانت طفلة لا تعي ما تفعل ، وحذرت صديقة ايفان بأنها تخشى من انتقام ايفان الذي يسعى له معززة ذلك برسالة وصلتها تخبرها بان موعد الانتقام قد اقترب مرفقاً بالرسالة موقعا غامضاً يحمل عداد ينتهي بعد 15 يوماً من الآن .
لمشاهدة الفيديو حول قنبلة السناب المرتقبة من هنا