كتبه: عنود الهاجري

روزاليندا - وكالات - في مكانٍ مظلمٍ في أحد الأماكن الصاخبة، أي بمعنى آخر في أحد الملاهي الليلية، أطلّت علينا هيفاء وهبي  في فيديو نُشر لها على انستقرام وهي بحالة يرثى لها، أظهرت لنا الطِباع التي نعرفها جيّداً عنها وهي تلك التي تتّسم بالدلع والدلال والغنج، بالأنوثة والجاذبية والسحر والجمال، أبرزت لنا ما اعتدنا أن نراه عندها بين الحين والآخر من إثارة للجدل من خلال إطلاق العنان لنفسها بشتّى الطرق والأساليب المُتاحة أمامها.

وفي هذا المكان تحديداً الذي عادةً ما ينسى الإنسان، أسواء كان نجماً لامعاً أم شخصاً عادياً، نفسه وذاته فيتصرّف على طبيعته وكما يحلو له وكما يريد، ها هي صاحبة أغنية "بوس الواوا" تعزف على الوتر الحسّاس وتتمايل أمام الكاميرات بطريقة فيها الصفات التي سبق أن ذكرناها أعلاه أمام شخصٍ بقيت هويّته مجهولة عنّا، لكن يبدو أنّه قريبٌ بما فيه الكفاية منها، فها هي تصرّفاتها حياله أكبر دليلٍ على ذلك.

لمشاهدة الفيديو من هنا