كتبه: TEST3

روزالينداتناقلت وسائل اعلام خليجية نبأ طلاق الاعلامية الكويتية الشهيرة حليمة بولند بعد حادثة التحرش التي تعرضت لها مؤخراً اثناء زيارتها الى لندن، الا ان الاعلامية الكويتية حليمة بولند اكتفت بالصمت ولم تعلق على تلك الانباء ولم تنفها.

وأصاب متابعي ومحبي حليمة بولند الصدمة بعد ان وصل الخبر اليهم، وانهالت على حساباتها على الانستجرام وتويتر سيل من الأسئلة ولكن لم يجد أي منهم جواب وبقوا في حيرتهم ولم يطمئنوا على مستقبل نجمتهم الاعلامية.

ومن بين النجوم الاعلامية التي ألمحت الى الخبر الصحافي نايف الشمري الذي نشر تغريدةً عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، جاء فيها: "أنباء شبه مؤكدة عن طلاق إعلامية كويتية شهيرة بعد تعرضها مؤخراً للتحرش وعند إتصالنا بالإعلامية للتأكد من صحة الخبر رفضت الإدلاء بأي تصريح".

الجذير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الاعلامية حليمة بولند للتحرش فقد رفعت عدة قضايا على اشخاص كانوا قد تحرشوا بها اثناء مرورها بالشارع مما دفعها للاستعانة بمرافقين شخصيين الذان لم يمنعان حدوث ذلك.

ويلوم البعض حليمة بسبب لباسها الذي وصفوه بالغير محتشم ولما يحمل من علامات الاغراء مما يدفع الشباب من محاولة التقرب منها واخذ سيلفي معها وينتهز البعض الفرصة للتحرش بها وهذا ما حدث مؤخراً

لمشاهدة الفيديو من هنــــــــــا