كتبه: نوف رياض

روزاليندا - متابعات - استفاق العالم العربي والإسلامي على خبر أعلنته الشرطة الماليزية مفاده إحباط محاولة اغتيال الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وذلك أثناء زيارته إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور ، وقد لاقى هذا الخبر غضبا شديدا في الشارع السعودي .

حيث صرح خالد أبو بكر رئيس الشرطة الماليزية من خلال مؤتمر تم عقده صباح اليوم في العاصمة الماليزية بأنه تم القبض على سبعة أشخاص لهم علاقة بتنظيم داعش الإرهابي ، وقد خططوا لاغتيال الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز ، من بينهم أربعة يحملون الجنسية اليمنية وينتمون لجماعات تقوم بتزوير الجوازات ، وكذلك في تجارة المخدرات والعمليات الإرهابية .

وقد تصدر هاشتاج #اغتيال_الملك_سلمان، قائمة أكثر المواضيع متابعة طلية اليوم في المملكة، نظرًا لمستوى إقبال السعوديين على منصات التواصل الاجتماعي وتحديدًا موقع تويتر، واسع الانتشار هناك.

 وقد حاولت مجموعة من المغردين تجاوز الرواية الماليزية، التي عرضت بالصور والفيديوهات العناصرة الضالعة في الموضوع، مؤكدين أن محاولة الاغتيال الفاشلة، لا ينبغي التوقف عند ما تم الكشف عنه، وإنما الأهم هو معرفة الجهات التي تقف خلف المعتقلين، وإن أشارت أصابع الاتهام إلى إيران وأياديها في المنطقة. وكتب أحد المغردين قائلًا “فتش عن تعاون بين إيران والمخابرات الأمريكية في محاولة الاغتيال، فكلاهما مستفيد لو نجحت المحاولة”.

وأضاف رئيس الشرطة الماليزية قائلاً “لقد نجحنا في إلقاء القبض على المتشبه بهم قبل أن يتمكنوا من إرتكاب جريمة إغتيال الملك السعودي”.

لمشاهدة الفيديو من هنــــــا